دراسة تؤكد على أن سماع القرآن الكريم له تأثير مذهل على دماغ الإنسان


دراسة تؤكد على أن سماع القرآن الكريم له تأثير مذهل على دماغ الإنسان

قد أظهر العلماء أن خلايا الدماغ تهتز بإستمرار طوال حياتها، وتهتز كل خلية بنظام معين وتتأثر هذه الخلايا بالخلايا التي توجد من حولها. الأحداث التي يمر بها الشخص لها تأثير على خلايا الدماغ. نلاحظ أن أي حدث سيء يؤدي إلى خلل في النظام الإهتزازي للخلايا. لأن آلية عمل الخلايا في معالجة المعلومات هي الإهتزاز وإصدار المجالات والحقول الكهربائية، التي يمكننا من خلالها التكلم والحركة والقيادة والتفاعل مع الآخرين.

عندما تحدث أحداث سلبية مثل صدمات نفسية أو مشاكل التي يواجهها الإنسان فهي تسبب لخلايا الدماغ نوعا من الفوضى والاضطراب، هذه الفوضى تتعب وترهق الخلايا لأن الدماغ يقوم بأعمال إضافية لا يستفيد منها.

اليوم، يؤكد العلماء أن كل نوع من السلوك ينتج عن تردد وذبذبة لخلية معينة، ويؤكدون أيضا أن تعريض البشر مرارا للاهتزازات وذبذبات صوتية يؤدي إلى تغيير في الطريقة التي تهتز بها الخلايا، وبعبارة أخرى، إحداث تغيير في ترددات الاهتزاز الخلوية.

هناك ترددات تجعل من خلايا الدماغ تهتز بشكل حيوي، بنشاط وإيجابية، وتزيد الطاقة الإيجابية للخلايا، وهناك ترددات أخرى تجعل الخلايا تتأذى ويمكن أن تسبب لها الموت والتلاشي! لذلك فالترددات الصحيحة هي مصدر شغل ودراسة للعلماء اليوم، إذن كيف يمكنهم معرفة ما يناسب المخ من ترددات الصوتية ؟

يستخدم العديد من المعالجين اليوم اهتزازات صوتية لعلاج السرطان والأمراض المزمنة التي لا يمكن علاجها. كما وجدوا العديد من الفوائد لعلاج الأمراض النفسية مثل الفصام والقلق ومشاكل النوم، وكذلك لعلاج العادات السيئة مثل التدخين وإدمان المخدرات وهلم جرا.

صوت القرآن عبارة عن موجة صوتية لها تردد معين وطول موجي محدد. هذه الموجات تنشر الحقول الاهتزازية التي تؤثر على خلايا الدماغ وتحقق إعادة التوازن لهذه الخلايا. وهذا يعطيها مناعة كبيرة لمقاومة الأمراض، بما في ذلك السرطان. لإن السرطان ما هو إلا خلل وظيفي في الخلايا، وتأثير سماع القرآن على هذه الخلايا يعيد برمجتها مرة أخرى، كما لو كنا أمام جهاز كمبيوتر مليء بالفيروسات وبعد ذلك نقوم بعملية "فرمتا" وإدخال برامج جديدة سوف ليصبح أداؤها عالي وهذا يرتبط ببرامجنا، نحن البشر، فكيف البرامج التي تحملها كلمات خالق البشر؟

الآيات القرآنية تحمل الشفاء بإذن الله !

وفقا لأحدث الإكتشافات أن أي مرض يجب أن يحدث تغييرا في الخلايا، كل خلية تسير وفقا لبرنامج محدد منذ خلقها الله، إذا حدث هناك اضطراب فيزيائي أو نفسي، فهذا الإضطراب سيسبب الفوضى في ذبذبات نظام الخلية، وينشأ عنه خلل في البرنامج الخلوي. ولتصحيح هذا الخلل، يجب تصحيح البرنامج بأي طريقة ممكنة.

أقول لك أخي القارئ بثقة كاملة وبخبرة، يمكنك إجراء تغيير بسيط في حياتك وتحصل على نتائج كبيرة جدا وغير متوقعة وقد تغير حياتك تماما. الإجراء هو الاستماع إلى القرآن قدر الإمكان في الصباح، في المساء، وعند الاستيقاظ وقبل النوم.

سماع القرآن لن يكلفك شيئا الا ان يكون لديك وسيلة للإستماعه مثل جهاز كمبيوتر محمول، مسجلة كاسيت، أو فلاش صغير مع سماعة، تلفزيون أو راديو، أو هاتف محمول حيث تقوم بالاستماع فقط إلى القرآن الكريم.

حتى الخلايا العصبية تتأثر بكلمات الله، فخلايا الدماغ في حالة الاهتزاز الدائم، تحتوي هذه الخلايا على برنامج معقد يتفاعل مع المليارات من الخلايا من حولها في شكل مذهل يشهد على عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وأي مشكلة نفسية سوف تسبب خللا في هذا البرنامج، مما ينقص مناعة الخلية. وقد تبين أن الاستماع إلى القرآن يؤثر على خلايا الدماغ وينشطها ويعيد برمجتها.

وخلاصة القول أن التمسك بالقرآن والحفاظ على قراءته يؤثر إيجابيا على شخصية الإنسان، ويرفع جهازه المناعي ويحميه من المرض العقلي والنفسي ويساعده على النجاح واتخاذ القرارات الصائبة. القرآن هو طريقك إلى الإبداع والقيادة والسعادة والنجاح !