تعرف على ستة أشهر وأبرز علماء العرب


تعرف على ستة أشهر وأبرز علماء العرب

إن الحضارة العربية والإسلامية هي واحدة من الحضارات العظيمة التي مرت عبر التاريخ الإنساني. وقد أصبحت هذه الحضارة تكون صلة بين الحضارات القديمة مثل الحضارات اليونانية والآسيوية والحضارة الأوروبية الحديثة، واستطاعت الحضارة العربية من خلال علمائها في مختلف المجالات أن تقدم مساهمات واضحة في مجالات علمية متعددة، التي أنتجت كل هذا التقدم والرقي الثقافي والحضاري الذي استفاد منه الدول والأمم الأخرى، وكان قادرا على إكمال ما بدأت به الحضارات القديمة، وهذه بعض الأسماء الأكثر شهرة للعرب، الذين كانت مساهماتهم واضحة في تخصصاتهم.

أبرز علماء العرب
  • الخوارزمي
توفي محمد بن موسى الخوارزمي في القرن الثالث الهجري الموافق للقرن التاسع الميلادي، وكان أشد براعة في الرياضيات، حيث استطاع إضافة الكثير إلى هذا العلم الهام والحساس، ولم تكن إنجازاته فقط في هذا العلم ، ولكن كان قادرا على الابتكار في العديد من العلوم الأخرى مثل علم الفلك والجغرافيا ورسم الخرائط.

  • الإدريسي
ينسب إدريسي إلى بني هاشم من قريش، أحد الجغرافيين العرب البارزين. كان لديه العديد من المساهمات الأخرى في مختلف المجالات مثل النباتات والشعر والأدب والطب وعلم الفلك والفلسفة. وقد اعتمدت خرائطه في مختلف الاكتشافات في عصر النهضة الأوروبية، وقد تمكن من إدراج خرائط مهمة للمناطق الجغرافية كالأنهار والمرتفعات والبحيرات، بالإضافة إلى بعض المدن الكبرى.

  • ابن البيطار
وهو ضياء الدين المالكي، المولود في ملقة، الأندلس، وتوفي في دمشق في عام ألف ومائتين وثمانية وأربعين. اسمه باين بيطار لأنه كان ابن رجل يعمل في مجال الطب البيطري، وكان والده ماهر في هذا المجال. وكان ابن البيطار واحدا من أشهر علماء علم النباتات والصيدلة، حيث أنه كان أعظم عالم نبات في العصور الوسطى، وكان لديه العديد من المساهمات في هذا المجال، واستطاع في تأليف موسوعة عن الغذاء والدواء، وكانت فريدة من نوعها ابن البيطار ذكر ثلاثمائة نوع من النباتات التي كانت غير معروفة قبله.

  • ابن رشد
المعروف باسم ابن رشد، حفيد ابن رشد، توفي في عام 1908م في مدينة مراكش. تألق في مجال الفلسفة، لكنه قدم مساهمات واضحة في العديد من العلوم الأخرى. قضى ابن رشد فترة طويلة من حياته يفسر فلسفة أرسطو وكتاباته، وكان قادرا على تصحيح بعض الفلاسفة السابقين كالفارابي وابن سينا، وأعطي له مكانا هاما في الغرب. وكان أستاذا في الطب والفقه والفلك والفيزياء.

  • ابن النفيس
ولد في دمشق عام 607 ه وتوفي في القاهرة عام 687 ه. عاش في المراحل الأولى من حياته في دمشق ودرس الطب هناك. بعد نجاحه الكبير في العمل كطبيب سافر إلى القاهرة، وعمل كطبيب، ثم رأس مستشفى المنصوري، وعين عميد الأطباء المصريين، وما ساعده على النجاح في عمله هو الذكاء الذي يمتلكه، و مقدار المعرفة التي تم الحصول عليها في مجال العلوم الطبية.

  • جابر بن حيان 
وهو جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي، المعروف بأبو الكيمياء لكونه أول من استخدمه في التاريخ. ولد في مدينة طوس في العام (101 ه - 721 م) وكان والده يعمل في العطور. ساعد جابر والده في العمل منذ الطفولة وتعلم من والده كل ما يتعلق بعلم النبات والدواء وصناعته ودرس كتابات الفلاسفة في الكيمياء والطبيعة والفلسفة وعلم التنجيم وعلم الفلك وهو مازال صبيا.