قصة إسلام أشهر جراحي العيون في العالم لورانس بروان

 العالم لورانس بروان

قصة إسلام أشهر جراحي العيون في العالم لورانس بروان

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻮﺭﺍﻧﺲ ﺑﺮﺍﻭﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﻠﻤﺎ، ﻟﻜني لم أكن في الواقع، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳﺔ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﻌﺪﺓ ﻃﺮﻕ ﻷﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎ ﻟﻜﻦ بدون ﻓﺎﺋﺪﺓ !

ﺛﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺮﺍﻭﻥ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻗﺼﺘﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﺭُﺯﻗﺖ ﺑﻄﻔﻠﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻭﻋﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﻤﻮﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﺸﻌﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻳُﻔﺘﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺗﺠﺮﻯ ﻟﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، عندما علمت بوﺿﻌﻬﺎ ﻭﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﺊ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﻛﻨﺖ ﺳﺎﺑﻘا ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻮﺍﺟﻬﻨﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ، إﺫﺍ ﺃردت ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺃﺷﺘﻐﻞ ﺃﻛﺜﺮ، ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺇﺻﻼﺡ ﺷﺊ ﺃﻭ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺷﺊ ﺃﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﻛﻴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟشيء ﺃﻭ ﺃﺭﻛﺒﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻭﻫﻜﺬﺍ.

ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭأﺳﻤﻬﺎ "ﻫﺎﻧﺎ" ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭُﻟﺪﺕ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ، ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﻤﺎ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﻧﻪ ﺃﺯﺭﻕ !! ﻷﻥ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻻ ﻳﺼﻠﻪ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻤﻮﺕ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ، ﻛﻨﺖ ﻣﻠﺤﺪﺍ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻏﺎﺩﺭ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻣﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ، ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﺛﻢ ﺻﻠﻴﺖ ﺻﻼﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ " ﻳﺎﺭﺏ ﺇﺫﺍ كنت فعلا موجود فإنقذ إبنتي ..!

ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻼﺗﻬﻢ ﻷﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ... ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻋﻬﺪﺍ ﻟﺨﺎﻟﻘﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻋﻬﺪﻱ ﻛﺎﻥ ‏( ﺇﺫﺍ ﺃﻧﻘﺬ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻭﻫﺪﺍﻧﻲ ﻟﻠﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻀﻴﻬﺎ ﻓﺴﺄﺗﺒﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ) ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻭﻋﺪ ﺑﺴﻴﻂ، ﻫﺬﺍ ﺇﺳﺘﻐﺮﻕ ﻣﻨﻲ 15 ﺃﻭ 20 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺑﻨﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﺑﻨﺘﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮ ! ﻳﻠﻒ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ، ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ! ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻣﺼﺪﻭﻣﻴﻦ ! ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺟﻴﺪ ! ﻭﻟﻦ ﺗﻤﻮﺕ ! ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺼﺒﺢ ﻃﻔﻠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺟﺪﺍ ! ﺻﺤﺘﻬﺎ ﺟﻴﺪﺓ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﻟﻰ أي ﺩﻭﺍﺀ ! 

ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻙ ﻋﻨﻬﺎ، ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻬﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺟﺪﺍ !. ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺣﻮﺍ ﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺎﺭ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭيفكر ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻭﺣﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻨﻔﻌﻜﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﻔﻌﻨﻲ ﺃﻧﺎ ! ﻷﻧﻨﻲ ﺻﻠﻴﺖ ﺻﻼﺗﻲ ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻳﺪ ﺧﺎﻟﻘﻲ ﺗﺪﺧﻠﺖ، ﺗﻴﻘﻨﺖ ﺃﻥ ﺧﺎﻟﻘﻲ ﺣﻘﻖ ﻭﻋﺪﻩ ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﻘﻖ ﻭﻋﺪﻱ، ﻭﻫﺬﺍ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ، ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﻌﻠﺖ ﻛﻞ ﺟﻬﺪﻱ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻻﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻜﻞ ﺃﺳﺌﻠﺘﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﺟﻮﺑﺔ ﻭﺩﺧل ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ إلى ﻗﻠﺒﻲ.

ﻫﺬا ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺳﻤﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﺍﻭﻥ ﻭﺫﻫﺐ ﻫﻮ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻭﺃﻧﺸأ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻫﻨﺎﻙ، ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻞ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺳﻠﻢ 30 ألف ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺑسبب ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺟﻞ.