تعرف على أنجح وأسرع علاج للإكتئاب

كيف أعالج نفسي من الاكتئاب بالقرآن

يعتبر مرض الاكتئاب من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم ومن أكثر الأمراض تعقيداً ، علمياً الآن يبحث العلماء عن علاج للإكتئاب ولكن لم يجدوا بعد علاج فعال لهذا المرض المعقد لأن حالات الإكتئاب كثيرة جداً وفي تزايد مستمر، حيث يوجد فقط في الولايات المتحدة الأمريكية حسب إحصائيات نشرت في موقع CNN الأمريكي، يوجد ما يقارب 27 مليون إنسان يعالجون ويتلقون علاجاً من الاكتئاب ، تقريباً ما يناهز 10 في المئة من الشعب الأمريكي وهذه نسبة حقاً كبيرة ومخيفة.

بعد دراسة قام بها بعض الباحثين ، وجدوا أن الذين ينفقون الأموال على الفقراء يكونون أكثر سعادة ممن يأخدون هذه الأموال ، حيث قاموا بإحضار مجموعة من الناس وأخضعوهوم إلى التحليل بجهاز يسمى جهاز المسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي الذي يقيس نشاط الدماغ ، ويستطيع  أن يعطيك ما يحدث في الدماغ نتيجة سلوك معين ، فلاحظوا أن دماغ الإنسان الذي ينفق المال يفرز ما يسمى هرمون السعادة ، مجموعة هرمونات سموها هرمونات السعادة وأعتبروها مقياساً لكمية السعادة التي يحصل عليها الانسان نتيجة سلوك معين.

فسلوك الصدقة أو الإنفاق يعطيك كمية من هذه الهرمونات ، فوجدوا أن الذي ينفق المال يفرز هرمونات السعادة أكثر ممن يأخد المال.
فقالوا إذا أردت أن تتخلص من الاكتئاب والخوف والقلق والحزن وجميع الأمراض النفسية ، فالعلاج بسيط فقط أنفق القليل من المال وداوم على هذا الحال لمدة وسترى النتيجة بإذن الله تعالى.

يقول ألفرد أدلر مؤسس مدرسة العلم النفسي الفردي كتب يقول : " من أراد أن يتخلص من الإكتئاب والآلام الاكتئاب فقط يستطيع ذلك في 14 يوماً “ 
كيف يا أدلر .؟ قال : " فكر يومياً في إسعاد إنساناً أخر .."

يقول الله تعالى : "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون".
إذن هناك علاقة بين الانفاق وبين التخلص من الاكتئاب والحزن والقلق.

كخلاصة القول ، القاعدة الشرعية التي يعلمها العامة والخاصة : " الجزاء من جنس العمل "
كما أسعدت الناس سيسعدك الله تعالى ويذهب عنك كل بأس وحزن والحمد الله رب العالمين.