الشاب التائب | في واحد من أكثر المقاطع المؤثرة لنابلسي

رائعة الدكتور محمد راتب النابلسي

صدق أيها الأخ ولا أبالغ ، أنت الآن شاب ، تخاف الله ، ترجو ما عنده ، تقيم الصلوات ، أنت محسن مستقيم ، تنصح من حولك ، بار بوالديك ..

أقسم لكم بالله في عندي يقين يفوق حد الخيال أن هذا الشاب قد لا يملك الآن شيء .. لا بيت ، ولا زوجة ، ولا عمل .. لكنه محب لله.
أقسم لكم بالله أن هذا الشاب له مستقبل كبير .. كيف ؟ لا أعلم ! ولكنني أعلم عدل الله.

ما من شيء أحب إلى الله من الشاب التائب ، إن الله ليباهي الملائكة بالشاب التائب يقول : انظروا عبدي ترك شهوته من أجلي

كل بطولتك أن تكون ممن يعلم ، كل بطولتك ان تكون من اصحاب الجنة.

يقول الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ (32)

(30) Indeed, those who have said, "Our Lord is Allah " and then remained on a right course - the angels will descend upon them, [saying], "Do not fear and do not grieve but receive good tidings of Paradise, which you were promised.
(31) We [angels] were your allies in worldly life and [are so] in the Hereafter. And you will have therein whatever your souls desire, and you will have therein whatever you request [or wish]
(32) As accommodation from a [Lord who is] Forgiving and Merciful."

في النهاية المتقون في أعلى عليين ، المتقون في لوحات الشرف ، المثقون في جنات عرضها السموات والأرض.
..
حمل المادة الصوتية