أسرار الصيام العلمية حسب صحيفة "دايلي ماي" الأمريكية


نشرت صحيفة dailymail دراسة جديدة تؤكد أن الامتناع عن الشراب والطعام لعدة ساعات كل يوم ولمدة لا تقل عن أربع أو خمسة أسابيع وتكرار هذا النظام كل فترة يطيل عمر الخلايا ويمنع من تكاثر ونمو الخلايا السرطانية.

لقذ اكتشف العلماء بعض الأسرار المذهلة في الصيام ، وكانت النتائج مفاجئة للباحثين وخاصة لغير المسلمين منهم ، فقد تبين ان الامتناع عن الطعام والشراب لفترات منتظمة يعزز النظام المناعي للجسم وينشطه ضد الأمراض.

فقد ثبت أن الصيام يقي من بعض الأمراض المزمنة مثل إلتهاب الأعصاب والآم العمود الفقري ، واضطرابات الجهاز الهضمي، فكما أن الصيام وقاية من عذاب الله فهو في الوقت نفسه وقاية من أمراض الدنيا..

يقول العلماء ان الانسان يعتمد في مقاومته للأمراض على خلايا منظمة تنظيماً دقيقاً وتدعى الخلايا المناعية ، هذه الخلايا تنشط أثناء الصوم وتزداد قدرتها على مواجهة جميع انواع البكتيرية والفيروسات.

لقد أثبت العلماء ان كثير من الأمراض التي تصيب الانسان مثل مرض السكري ، وضغط الدم ، والكولسترول والآم العمود الفقري وغير ذلك من الأمراض منشأها غالباً ما يكون من الجهاز الهضمي وبالخاصة التهابات القولون وتقرحات المعدة ، ويتفق العلماء اليوم على أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك هو اتباع نظام غدائي دقيق واعتماد الصيام كأسلوب حياة.

فقد كشفت البحوث أيضا أن من أغرب الأشياء التي يعالجها الصيام ; الاضطرابات النفسية وهذا ما أكدته دراسة روسية أجريت حول أسرار الصوم ، تبينت من نتيجتها ان الامتناع عن الطعام والشراب لفترات منتظمة كل يوم يحسن الحالة النفسية لمريض الاكتئاب وخصوصاً عندما نتابع نظام غدائياً لا نسرف من خلاله في الطعام ولا في الشراب.

يعتبر الصوم السلاح رقم واحد في الطب الوقائي ، ويقول العلماء إن ما يقدمه لك الدواء في سنوات قد يقدمه لك الصيام في أيام وبدون أثار سلبية ، ولذلك فإن الصيام يحسن من أداء اجهزة الجسم وبخاصة عندما يتبع الصائم نظاماً غدائياً محدداً.

إن تراكم السموم في خلايا الجسم تسبب في أمراض عديدة ، فهذه السموم تدخل عبر الملوثات من خلال الماء ، الفواكه ، الخضر ، اللحوم وغيرها ، كله اصبح ملوث اليوم للأسف بأكاسيد الكبريت وأكاسيد الرصاص نتيجة ما نراه اليوم من حروب ودمار ومخلفات المصانع وغير ذلك. فبعد بحوث أجراها الباحثون وجدوا طريقة حديثة ومجانية تستطيع التخلص من هذه السموم ، هذه الطريقة هي الصوم. بالمجرد ان يمتنع الانسان عن الأكل والشراب لفترات طويلة ، فإن هذه الخلايا تتخلص من هذه المواد السامة وبالتالي فإن الصيام يعتبر عملية بدون جراحة.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الصــوم جـــنــة " جنة أي وقاية ليس فقط من عذاب الله بل وقاية أيضاً من الأمراض المزمنة ومنها السرطان .. فهل نستمتع بصيامنا ، ونتذوق حلاوة هذه العبادة ونشكر الله تعالى على نعمة الصوم وعلى الشهر الفضيل شهر رمضان !

وخير ختام قول الباري سبحانه وتعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) " سورة البقرة

(183) O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous.

(184) [Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers excess - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.