أقوال الصحابي أبو بكر الصديق


هو أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ، ولد في مكة سنة 573 بعد عام الفيل ، وهو أحد العشرة المُبشرين بالجنَّة، وأولُ الخُلفاء الراشدين، وأقرب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة.

يَعدُّه أهل السنة والجماعة خيرَ الناس بعد الأنبياء والرسل، وأكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

عندما دعاه الرسول للدخول في الإسلام لم يتردد لحظة فكان أول من أسلم من الرجال ثم سانده في دعوته وسافر معه الى المدينة المنورة ، وعندما توفي الرسول الكريم سارع أبو بكر بإلقاء خطبة علي الناس وأعلن نفسه خليفة للرسول ،وما لبث وأن بدأ في إدارة شئون الدولة فقام بتعيين القضاة وتكوين الجيوش وخاض العديد من الحروب بسبب أرتداد الكثير من المسلمين عن الإسلام فيما سُمي بحروب الرّدة حتى نجح في ضم الجزيرة العربية بأكملها ثم توجهة لفتح العراق والشام.

توفي الصديق يوم الإثنين 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، وكان عمره ثلاثاً وستين سنة ودفن بجوار النبى فى الحجرة النبوية بالروضة الشريفة بالمسجد النبوي، فخلفه من بعده عمر بن الخطَّاب.

أقوال أبو بكر الصديق:
  • أصدق الصّدق الأمانة وأكذب الكذب الخيانة.
  • أصلح نفسك يصلح لك الناس.
  • إذا فاتك خير فأدركه، وإن أدركك فأسبقه.
  • ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.
  • السرور في ثلاث خصال: الوفاء، ورعاية الحقوق، والنهوض في النوائب
  • أيّها الناس، من كان يعبد محمداً، فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت.
  • لا يحقرن أحد أحداً من المسلمين؛ فإنّ صغير المسلمين عند الله كبير.
  •  من دخل القبر بلا زاد، فكأنما ركب البحر بلا سفينة.
  •  أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله: من فرح بالتائب واستغفر للمذنب ودعا المدبر وأعان المحسن.
  • إن الله يرى من باطنك ما يرى من ظاهرك.
  • رحم الله امرءاً أعان أخاه بنفسه.
  • نظر أبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه إلى طير حين وقع على الشّجر فقال: ما أنعمك يا طير تأكل وتشرب وليس عليك حسابٌ، يا ليتني كنت مثلك.
  • من استطاع منكم أن يبكي فليبكي ومن لم يستطع فليتباكى.
  • أن الله لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة.
  • والله لا أأمن مكر الله وأنا واضع إحدى قدمي في الجنة حتى أضع الأخرى، أخشى أن أكون قد ظلمت أحداً فيقول يا رب أريد مظلمتي من أبي بكر فيقتص مني.
  • لأن أعافى فأشكر أحبُ إليّ من أن أبتلى فأصبر.
  • حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلاً، وحق لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفاً.
  • صنائع المعروف تقي مصارع السوء.
  • من مقت نفسه فى ذات الله آمنه الله من مقته.
  • الموت أهون مما بعده، وأشد مما قبله.
  • إنَّ كل مَنْ لم يهدهِ الله ضالٌّ، وكل من لم يعافه الله مُبتلىً، وكل من لم يُعِنه الله مخذول، فمن هدى الله كان مهتدياً، ومن أضلَّه الله كان ضالاًّ.