التعرف على الله أعظم وظيفة عرفها الإنسان


التعرف على الله أعظم وظيفة عرفها الإنسان
  روائع مصطفى محمود

يقول اينشتاين : كلما إزددت علماً أشعر أنني أزداد جهلاً
ويخيل إلي أحياناً أن الفرق بين أعلم عالم وأجهل جاهل بالنسبة للحقيقة المطلوب معرفتها فرق لا يكاد يذكر

إذن المسألة الحاسمة في قضية العلم والجهل والإيمان والكفر هي نقطة التواضع والكبر
هي فعلاً الفيصل الحقيقي في موقف الإنسان في هذه القضية الكبرى : قضية الإيمان والكفر وقضية العلم والجهل 

الله هو أعظم معلوم ، أعظم وأشرف المعلومات، والعظيم هو من ينشغل بأعظم المعلومات 
وربنا أراد أن يفرغ عقولنا وجعلنا متفرغين للحاجات الكبرى : المثل، والقيم، وتأمل الحق وتأمل صنعته والآيات والتعرف عليه ..
هي أعظم وظيفة لإنسان التعرف على أعظم معرف .. هو الله سبحانه وتعالى.