حقائق مذهلة لا تعرفها عن صلاة الفجر في جماعة

فضل تأخير صلاة العشاء,صلاة الفجر في جماعة,فضل الجلوس بعد صلاة الفجر,من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله

حقائق مذهلة لا تعرفها عن صلاة الفجر في جماعة

صلاة الجماعة في المسجد واجبة على الرجال القادرين ، كما جاء في صحيح أقوال العلماء ؛ لأدلة كثيرة منها :
الدليل الأول : قال الله تعالى : "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم…" 
سورة النساء أية :102 
 أمر سبحانه وتعالى في هذه الآية رسوله والمؤمنين بالصلاة في الجماعة ، ثم أعاد هذا الأمر سبحانه مرة ثانية في حق الطائفة الثانية بقوله : (ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك …) 
وفي هذا دليل على أن الجماعة فرض على الأعيان ، إذا لم يسقطها سبحانه عن الطائفة الثانية بفعل الأولى ، ولو كانت الجماعة سنة ، لكان أولى الأعذار بسقوطها عذر الخوف ، ولو كانت فرض كفاية لسقطت بفعل الطائفة الأولى. ففي الآية دليل على وجوبها على الأعيان. 
فهذه ثلاثة أوجه :
  1. أمره بها أولاً.
  2. ثم أمره بها ثانياً.
  3. وأنه لم يرخص لهم في تركها حال الخوف.
الدليل الثاني : ما ثبت في الصحيحين: عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده ، لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ، ثم أخالف إلى رجالاً فأحرق عليهم بيوتهم ، والذي نفسي بيده لو يعلم أنه يجد عَرْقاً سميناً أو مِرْماتَيْن حسنتين لشهد العشاء ".

الدليل الثالث : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، و لو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ، و لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلاً يصلي بالناس ، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم " متفق عليه. 

الدليل الرابع : وللإمام أحمد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لولا ما في البيوت من النساء والذرية ، أقمت صلاة العشاء ، وأمرت فتياني يُحرقون ما في البيوت بالنار" 

الدليل الخامس : روى مسلم في صحيحه أن رجلاً أعمى قال : يا رسول صلى الله عليه وسلم : "ليس قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُرَخِص له ، فرخص له ، فلما ولى دعاه ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ قال : نعم قال : " فأجب " . وهذا الرجل هو ابن أم مكتوم. وفي مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن عمرو ابن أم مكتوم قال : قلت : يا رسول الله ( أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني ، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟ قال " تسمع النداء " قال : نعم. قال :" لا أجد لك رخصة ". 

الدليل السادس : روى أبو داود وأبو حاتم ابن حبان في صحيحه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر" قالوا : و ما العذر ؟ قال : " خوف أو مرض ، لم تقبل منه الصلاة التي صلاها ".

الدليل السابع : ما رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود قال : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف " وفي لفظ " و قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى ، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه. 

المعنى : أن التخلف عن الجماعة من علامات المنافقين المعلوم النفاق.

الدليل الثامن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله لذلك قال الكثير من العلماء وعلى رأسهم الإمام مسلم من ترك جماعة الصبح (الفجر) دون عذر حقيقي خوف أو مرض لا كسل فهو ليس في ذمة الله أي ليس في كنف الله ولا معيه وحفظ الله فيكون معرضاً لأي مصيبة كالدغ عقرب أو ثعبان أو حادثة سيارة أو سرقة أو يسلط عليه ظالم أو جاهل ومن تخلى الله عنه أصبح عرضة للشيطان فيستولي عليه الشيطان.

لذلك قال الإمام ابن القيم رحمه الله من ترك صلاة الجماعة دون عذر فصلاته باطلة ولا تبرأ بها ذمته أمام الله وهو أحد أقوال الإمام أحمد حيث قال أيها الناس لا تخاطروا بصلاتكم صلوها كلها في بيوت الله حيث ينادي بهن فاتقوا الله أيها العاصون المتخاذلون وتوبوا إلى الله وواظبوا على صلاة الجماعة والفجر في المسجد ...

اقرأ أيضاً :