كتاب في الحب والحياة للدكتور مصطفى محمود


تحميل كتاب "في الحب والحياة" بصيغة pdf للدكتور والمفكر مصطفى محمود

نبذة عن كتاب في الحب والحياة : 
من تأليف الدكتور والمفكر مصطفى محمود ، الكتاب صدر سنة 1999مــ في مصر، ويعالج الكتاب العلاقة بين الرجل والمرأة بمراجعة نقدية لطبيعة العلاقات الزوجية وكيفية التعامل مع الحب والكره. يحاول أيضاً الكاتب أن يرسم ملامح علاقة زوجية مثالية مبنية على العنصر الأهم وهو وجود السكينة فيها. كما يسرد الكاتب بعض الآراء النقدية تجاه حرية المرأة التي يرى فيها أحيانا فخاً لها من قبل الرجال لتتحمل جزءاً أكبر من أعباء الرجل واستغلالها.

مقتطفات رائعة من الكتاب:
نحن مصنوعون من الفناء.. ولا ندرك الأشياء إلا في لحظة فنائها.
السر في كيمياء الأعصاب ..أن أعصابنا مصنوعة بطريقة خاصة .. تحس بلحظات الانتقال ولا تحس بالاستمرار
الحب الذين ينقلب بسرعة من غرام ملتهب الى كراهية ملتهبة .. هو الحب الشهواني الاناني الصغير الضيق الافق .. الذي لا يحالفه الفهم والعقل.
وعلى الزوج أن يكون فناناً ليحتفظ بحب زوجته ملتهباً متجدداً ..عليه أن يكون جديداً فى لبسه و فى كلامه و فى غزله .. و أن يغير النكتة التى يقولها آخر الليل .. و الطريقة التى يقضى بها إجازة الأسبوع .. و يحتفظ بمفاجأة غير متوقعة ليفاجئ بها زوجته كل لحظة ..
هناك حل دائما .. هناك مخرج .. طالما أن هناك إيمان.
المشكلة هي الانسان..الانسان هو الظرف الحاسم.. والعامل المهم في الحياة..وحينما تنسد كل الأبواب أمامه يظل هناك باب مفتوح في داخله.. هو الباب المفتوح على الرحمة الإلهية..وحينما يصرخ من اليأس.. فلأنه أغلق بيده هذا الباب أيضاً.. وأعطى ظهره لربه وخالقه..
الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر.
جرب الا تشمت ولاتكره ولاتحقد ولاتحسد ولاتيأس ولاتتشاءم .. وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة .. سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل .. انها تجربة شاقة سوف تحتاج منك الى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس ربما لمدى سنين وسنين.

وأشق الحروب هى حرب الإنسان مع نفسه.
أن أسوأ ورطة نقع فيها هي أن يستحوذ علينا .. أي شيء.
ونشعر بحبنا حينما نفقده فإذا دام شئ في يدنا فإننا نفقد الإحساس به.
إن المجتمع الصالح ليس مجموعة أصفار، وإنما هو مجموعة أفراد.. وقدر صغير من الفردية ضرورى ليفترق به الإنسان عن الدابة.. وليفترق به المجتمع عن القطيع.
هناك مهمة ورسالة وتكليف .. كل منا ينزل الى الأرض وفي عنقه هذا التكليف ..ان يضيف طوبة جديدة الى القلعة الحصينة التي بنتها الحياة لتتحصن فيها وتقود منها التاريخ وتسوس الكون والطبيعة لصالحها ..ونحن مزودون من اجل هذه المهمة بكافة الأدوات الضرورية .بالعقل والإرادة والإصرار ، ومزودون بتراث من العلوم والمعارف والخبرات.
الإنتصار على الأنانية ليس معركة يوم، وإنما معركة عمر وحياة .. ولكن ثمار المحبة تستحق كفاح العمر ..وإذا قالوا لك إن معجزة الحب تستطيع أن تشفي من الأمراض فما يقولونه يمكن أن يكون علمياً فبالحب يحل الإنسجام والنظام في الجسد والروح .. وإذا كان الحب لم يشفِ أحداً إلى الآن، فلأننا لم نتعلم بعد كيف نحب.
نحن حينما نفهم أنفسنا نصبح أقوى من كل ظروفنا لأننا نستطيع أن نشكل هذه الظروف ونتوافق معها.