روائع أقوال شيخ المجاهدين عمر المختار


من هو عمر المختار ؟

عمر المختار ولد سنة 1862 م في برقة في منطقة البطنان الأخضر ، من أعظم المجاهدين الذي حاربوا القوات الايطالية منذ دخولها إلى الأراضي الليبية حتى عام 1931 م ، بدأت مسيرته في محاربة القوات الايطالية وهو في عمر 53 سنة ، حاربهم لأكثر من 20 عاماً في أكثر من 1000 معركة حتى تم استشهاده بالاعدام شنقاً ، توفي عن عمر يناهز 73 سنة.

من بين الألقاب التي لقب بها :بشيخ الشهداء ، وشيخ المجاهدين وأسد الصحراء.حيث أعجب الكثير من الناس بهذه الشخصية العظيمة وحصد إعجاب وتعاطف أكثر خصوصاً بعد اعدامه.

 كما أن رحلة كفاحه ومقاومته لفتت الكثير من الناس وشجعت عيون الغافلين عن الاستعمار وشجعتهم على الصمود ومقاومة اهل الظلم والباطل.

أقوال خالدة لعمر المختار
إنّ الظلم يجعل من المظلوم بطلاً، وأمّا الجريمة فلا بدّ من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء.
سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقي.
لئن كَسَرَ المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي.
من كافأ الناس بالمكر كافاؤه بالغدر.
ان الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك.
التردد أكبر عقبة في طريق النجاح.
حينما يقاتل المرء لكي يغتصب وينهب، قد يتوقف عن القتال اذا امتلأت جعبته، أو أنهكت قواه، ولكنه حين يحارب من أجل وطنه يمضي في حربه الى النهاية. 
كن عزيزاً وإياك أن تنحنى مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى.
انني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح.
اننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن وليس لنا أن نختار غير ذلك أنا لله وأنا اليه راجعون.
آفة القوة استضعاف الخصم.
انني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح.
المعركة التي تنتصر فيها وحدك ، لا تحتفل بها مع الذين تخلوا عنك وأنت تحت ضرب السيوف.
صاحب الحق يعلو وإن أسقطته منصة الإعدام.
يمكنهم هزيمتنا إذا نجحوا باختراق معنوياتنا.
اموالكم تماما مثل مجدكم ليست خالدة.
نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت.