قصص واقعية في فضل لا حول ولا قوة الا بالله

سحر لا حول ولا قوة الا بالله,لا حول ولا قوة الا بالله علاج السحر

قصص واقعية في فضل لا حول ولا قوة الا بالله

أعظم المجالس هي تلك المجالس التي يذكر فيها اسم الله جلا وعلا، وأشر المجالس التي تكون سبباً في نيل العبد للذنوب والمعاصي.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يقوم قوم من مجلس لا يذكرون اسم الله فيه الا كان عليهم تره".
يعني حسرة وندامة، وورد في حديث أخر : "ما قام قوم من مكان لا يذكرون اسم الله الا قاموا عن مثل جيفة حمار ، يعني يكون وبالاً عليهم ، فكذلك يكون في الدنيا يكون في الآخرة في يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ، وفي المقابل فإن النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أن تلك المجالس التي تعمر بقراءة القرآن وبالعلم الشرعي ، وبذكر الله عز وجل هي المجالس التي ترفع العبد في الدنيا والآخرة.

فعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: "ومَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، ويتَدَارسُونَه بيْنَهُم، إِلاَّ نَزَلتْ علَيهم السَّكِينَة، وغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة، وَحَفَّتْهُم الملائِكَةُ، وذَكَرهُمْ اللَّه فيِمنْ عِنده". رواه مسلم.

كما جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله وعليه وسلم قال : "لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة".
ولهذا يستحب للمسلم ان يكثر من قول هذه الكلمة العظيمة ، لا حول ولا قوة الا بالله فهي كنز من كنوز الجنة.

فمعنى لا حول ولا قوة الا بالله اي لا تحول من حال الا حال ، لا تحول من الفقر الا الغنى ، ومن المرض الى الصحة ، ومن التعب الى الراحة ، لا تحول من حال الا حال الا بقوة الله عز وجل.

معجزة قول لا حول ولا قوة الا بالله للرزق:

قصة حقيقية وفيها عبرة وعضة عن رجل أخذ قرضاً من صندوق التنمية العقاري ولما اراد أن يبني بيتاً بهذا القرض وجاءت المعدات إلى حفر هذه الأرض وأثناء وقوفه مع العمال وهم يحفرون حفرة لوضع أساس البيت وإذا بهم يجدون صندوق خشبي كبير وثقيل جداً ، فلما احملوه واخرجوه وفتحوا الصندوق وجدوا فيه ذهب ومجوهرات كثيرة جداً في داخل هذا الصندوق ، طبعاً لا يعلم من هو صاحب هذا الذهب ، لأنه من العصور الماضية ، ليس لهم اماكن يكنزون فيها غير الأرض وشرعاً ان من يملك ويجد هذا الكنز فهو ملك له بشرط أن يخرج زكاة هذا الكنز فقام صاحبنا هذا فأستدعى الشرطة وبعض الامور الادارية والنظامية حتى اتصل به من مصنع الذهب وأرادوا أن يشتروا منه هذا الذهب وبعد أن نزعوا منه الشوائب وصفوا له القيمة التي سيمتلكها ، قيل له أنك ستأخد 3 ملايين ريال قيمة لهذا الكنز الذي حصلت عليه ، وهو مال حلال حصل عليه.

تأملوا معي أيها الاخوة فرحة هذا الرجل بثلاثة ملايين ريال ، بل كل منا يغبط هذا الرجل ويتمنى أن يسوق الله له رزقاً مثل ما ساق لهذا الرجل هذا المبلغ الكبير من المال ، وهذا المال من هذا الرجل هو سيكون له ولورثته ، ثم هو سيموت ويتركه للورثة ثم يحاسب عنه في قبره ، بل يسأل عنه يوم القيامة من أين اكتسبه وفيما انفقه ، فيفنى هذا المال ويبقى العمل الصالح.

تأملوا معي أيها الاخوة إلى كنز من كنوز الجنة دلنا عليه النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث مسلم من حديث ابو موسى الأشعري ، قال عليه الصلاة والسلام : "يا عبد الله بن قيس الا ادلك على كنز من كنوز الجنة ، قال : بلا يا رسول الله قال : قل حول ولا قوة الا بالله.

انظروا ايها الاخوة إلى هذا الكنز العظيم الذي هو من تحت العرش ، وانت يوم القيامة لا تريد فقط كنز ، انت تريد ذرة من العمل الصالح تنفعك عند الله . فمن يعمل مثقال ذرة خير يراه ، وتريد حسنة واحدة وكم فرطنا في هذا الكنز العظيم ، بل كل منا يسأل نفسه ويحاسب نفسه متى لهج لساني بقول لا حول ولا قوة الا بالله ، ليس مرة او مرتين بل أكثر من ذلك. بل جاء عن ابن حبان والترمذي وصححه الألباني قول النبي صلى الله عليه وسلم : "مررت مع جبريل في اسرائي إلى السماء فمررنا بإبراهيم عليه السلام فقال ابراهيم : يا جبريل من معك قال : معي محمد ! فقال ابراهيم عليه السلام يا محمد امر أمتك فليكثروا من قول : لا حول ولا قوة الا بالله فإنها غراس الجنة ، اذن هناك أمر بالإكثار من الحوقلة وان تكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله ، انت الآن تحصد كنوز .. هذا الرجل الذي فاز بهذا الكنز في الدنيا 3 ملايين ستذهب، أنت تريد كنز من الجنة .. اذا قلت 10 مرات لا حول ولا قوة الا بالله .. هذه 10 كنوز.

قصة عوف بن مالك الأشجعي مع قول لا حول ولا قوة الا بالله:

ذهب عوف بن مالك الأشجعي إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال له: يا رسول الله ، إن ابني مالكًا ذهب معك غازيًا في سبيل الله ولم يعد ، فماذا أصنع ؟ ، لقد عاد الجيش ولم يعد مالك ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( يا عوف ، أكثر أنت وزوجك من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله) ، فذهب الرجل إلى زوجته التي ذهب وحيدها ولم يعد، فقالت له: ماذا أعطاك رسول الله يا عوف؟ ، قال لها: أوصاني أنا وأنتِ بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ، فماذا قالت المرأة المؤمنة الصابرة ؟ ، قالت: لقد صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وجلسا يذكران الله بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ، وأقبل الليل بظلامه ، وطُرِق الباب، وقام عوف ليفتح فإذا بابنه مالك قد عاد ، ووراءه رؤوس الأغنام ساقها غنيمة ، فسأله أبوه : ما هذا ؟ ، قال: إن القوم قد أخذوني وقيّدوني بالحديد وشدّوا وثاقي ، فلما جاء الليل حاولت الهروب فلم أستطع لضيق الحديد وثقله في يدي وقدمي وفجأة شعرت بحلقات الحديد تتّسع شيئًا فشيئًا حتى أخرجت منها يديّ وقدميّ ، وجئت إليكم بغنائم المشركين هذه ، فقال له عوف: يا بني ، إن المسافة بيننا وبين العدو طويلة ، فكيف قطعتها في ليلة واحدة ؟! ، فقال له ابنه مالك: يا أبت، والله عندما خرجت من السلاسل شعرت وكأن الملائكة تحملني على جناحيها، سبحان الله العظيم! ، وذهب عوف إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليخبره ، وقبل أن يخبره قال له الرسول عليه الصلاة والسلام: أبشر يا عوف ، فقد أنزل الله في شأنك قرآنًا: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا".

اقرأ أيضاً :
قصص رائعة في فضل الصلاة على النبي