قصص رائعة في فضل وأثر الصدقة

طرق الصدقة اليومية

قصص رائعة في فضل وأثر الصدقة

قصة الرجل المريض بالسرطان:

فضل الصدقة في دفع البلاء ، الصدقة ترد البلاء.


هذا الرجل كان مصابا بمرض السرطان. وذهب إلى الأطباء. سافر إلى أوروبا وهو يملك أموال كثيرة. سافر إلى أوروبا بحثاً عن العلاج بعد أن لم يجد علاجا له هنا. ثم دار في دول أوروبا كلها ولم يجد له علاج، فقالوا له إن أيامك أصبحت معدودة وإننا لا نستطيع أن نستأصل ما فيك من السرطان. وإنه عليك أن تستعد للموت وأن تكتب وصيتك ، فبدأ الرجل يحس بالألم والضيق والحزن والغم والهم ، يملك الأموال الطائلة ولكنها لا تستطيع أن تشفيه من مرضه.  فعاد إلى البلاد. وفي يوم أتى إلى إمام المسجد، ووقف ببابه بعد أن خرج، وقال له يا فلان إني أريد أن أتبرع بمالي كله في سبيل الله سبحانه.

أريد أن يكون هذا المال لله. حتى ألقى الله سبحانه وتعالى. وأنا مع لي ذنب ، فلما رأى الإمام حاله وجد أن عليه أثر المرض. وأثار الحزن فقال جزاك الله خيرا لكن ما لي أرى أثر الحزن عليك والألم. قال إني مصاب بداء السرطان. وإن هذا الداء قد أذهب ما بي من قوة، وقد قال الأطباء إنه ليس لي إلا أيام معدودة ثم أموت. فقال له الإمام من هؤلاء الأطباء؟. إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت.. ولا يدرون عن أجلك ولا قدرك إنما هم بشر قرروا على ما رأوا، لكن هل لجأت إلى الله سبحانه وتعالى ؟ هل لجأت إلى شافي إلى الشافي المعافي ؟ هل لجأت إلى الذي إذا مرضت  فهو يشفين ؟. هل أكثرت من الاستغفار؟ هل لزمت الاستغفار ورأيت أثره ؟ والله لقد جربناه فوجدنا له أثرا ناجع. أعلم أن هذا الرجل الذي أمامك وهو الإمام وأنا أعرف الإمام وأعرف الرجل.. قال اعلم أن هذا الرجل الذي أمامك كان مصابا بما أنت مصاب به، وقد أكثرت من الصدقة والاستغفار ولجأ إلى الله سبحانه وتعالى بالأسحار فاستجاب الله سبحانه وتعالى لي. وعدت لأكشف على نفسي مرة أخرى في الدولة التي قالوا إنه لا يمكن أن تعالج ، فقالوا أنه ليس بك أثر من المرض وإن التحاليل الأولى ربما فيها خطأ .. هي ليس فيها خطأ ! لكن الله شفاء وعافاه والله سبحانه وتعالى الذي خلق هذا البدن ألا يستطيع أن يعيده إلى صحته، وإلى أصله وأن يشفيه ، وأن يذهب ما به من أذى قال : بلى !.

فعاد الرجل من فوره. ولزم الطاعة والعبادة والصلاة والاستغفار والاذكار وأخذ يكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى ومن قيام الليل حتى كان يقوم الليل إلا قليلا. وكان كثير البكاء واللجأ إلى الله سبحانه وتعالى واستمرعلى هذا لثلاثة أشهر. ثم بدأ يحس بأن شهيته بدأت تقبل على أكل الطعام، وأن صحته بدأت تزداد، وأنه بدأ يسمن وأنه بدأ حتى يرغب في أهله بعد أن كان لا يأتيهم ، فكأنه أحس بشيء من الشفاء فذهب إلى أحد المستشفيات وأجرى التحاليل كاملة فقالوا له أنت ما بك سرطان. أنت سليم ولم يخبرهم بما فيه في الأول فقالوا له أنت سليم ، قال لكن أنا مريض مصاب بالسرطان قالوا ليس بك آثاره وإن كان فيك فقد شفاك الله.

ما السبب ؟ السبب أنه لجأ إلى الله، لكن من عيوبنا نحن أننا نبدأ دائما بأمور ونترك الأمر الأعظم. يا أخي لا تذهب إلى الناس ولا إلى البشر. أبدل الأسباب لكن عليك أولا أن تلجأ إلى الله قبل اللجوء إلى الناس، أن تتجه إلى الله، أن تتجه بكل جوارحك وبكل إحساسك وبقلبك إذا ما استضعفت بين يدي الله، وتذللت لله وسألت الله ، فالله سبحانه وتعالى يقول: "هل من داعي فأستجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فاغفر له" وهو الذي يقول : "أدعوني أستجب لكم وإذا مرضت فهو يشفين" إذن الأمر كله بيده سبحانه وتعالى فأتجه إلى الله وستجد الفرج عند الله.

وفي الحديث : "ما نقص مال من صدقة" أنت لا تدري ما الأبواب التي تفتح لك مع الصدقات. هناك أناس يعرفون حتى في أمور الدنيا لأنهم يحبون المال يحبون أن يفتح الله عليهم في الأموال فعرفوا أن طريق المال هو الصدقة. يعني أن يفتح الله عليك في أن يعطيك الأموال إن أنت تتصدق ..  وبالفعل تجد أناس كثيرة ليسوا مشهورين ، وليسوا مشهورين بعبادات ولكن تعودوا على الصدقة للأنهم رأوا أن هذه الصدقة تزكي المال وتفتح لهم أبواب من الرزق ما كان يحلمون بها.

قصة طبيب الاسنان مع الفقراء:

فضل صدقه ، الصدقة في رمضان ، حديث افضل الصدقة.

أعرف طبيب أسنان في البلاد، يقول أنه يعرف عدد من الفقراء ينفق عليهم ، ويعطيهم راتب شهري. ويقول إنه ما ان ينفق إلا ويرد الله عليه ما أنفقه. ربنا سبحانه وتعالى يجازيه في الدنيا قبل الآخرة يعطيه ... يقول هذا الطبيب انه في يوم من الأيام جاءه واحد من هؤلاء الذين يعطيهم في أول كل شهر ، فجاءه في وسط الشهر وقبل أن ينتهي الشهر ليطلب منه بعض المال ، يقول الطبيب أنا معتاد أن ربنا يعوضني فأعطاه .. في هذا اليوم لم يأتي زبائن قط ، وقبل أن تغلق العيادة الأبواب وإذا برجل يأتي ويدفع إليه ظرف من المال وقال له أن هذا المال كان مديوناً به .. يقول للطبيب : "أنت كنت عاملت لي عملية، وأنا سافرت ولم أدفع".

نعم ! تعود هذا الطبيب أن يتصدق ، تعود أن يعطي وربنا يخلف عليه "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه". فلذلك تجد فعلا لناس أغنياء وربنا فتح عليهم ويتصدقون .. يعطون وكلما أعطى كلما فتح عليه أكثر في المال. فهذا في الدنيا قبل الآخرة. كذلك الراحة النفسية التي يجدها الإنسان عندما ينفق في سبيل الله .. هذا المال الذي خرج في سبيل الله سيسبقك إلى الدار الآخرة.

اقرأ أيضاً: