قصيدة لأنك الله لا خوف ولا قلق

لأنك الله لا خوف ولا قلق ولا غروب ولا ليل

هذا مطلع القصيدة المعروفة للكاتب علي بن جابرالفيفي صاحب كتاب لأنك الله
وهي قصيدة إيمانية روحانية ترحل بك صُعداً نحو السماء لتصلك بالله سبحانه وتملأ روحك بمواجيد حبه والأنس به والشوق إليه.. 

لأنك الله .. لا خوفٌ .. ولا قلقُ
ولا غروبٌ .. ولا ليلٌ .. ولا شفقُ
لأنك الله .. أحلامي مبللةٌ
ببهجةِ الصبحِ .. يسقيها فتنبثقُ
لأنك الله .. قلبي كله أملُ
لأنك الله .. روحي ملؤها الألقُ
هذي أزاهير حقلي منذ أن عرفت
جلال وصفك .. روى حسنها العبقُ
لأنك الله .. أنوار الرضا أبدٌ
النور درب .. وأيام .. ومفترقُ
لمّا عرفتك .. صار الحب أشرعتي
أمضي وحيدًا .. وعباد الهوى غرقوا
لأنك الله .. دمعي بات نافذتي
نحو السماوات .. أبكي .. ثم أنطلقُ
لولا جلالك يا الله بعثرني
في لجّة العمر .. ليل .. نبضه رهقُ
لأنك الله .. أبقى مورقًا أبدًا
كم نبتة خانها في عمرها الورقُ
لأنك الله .. لا صحراء تسحقني
أمضي .. وفوق ظلالـي يمطر الودقُ
لأنك الله .. لن تهتز أوردتي
لأنك الله .. أشباح الرؤى مزقُ
لأنك الله .. لن أختار لي ملكاً