القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة سيدنا داود وسليمان عليهما السلام

قصص الانبياء pdf, سلسلة قصص الانبياء للاطفال,قصص الأنبياء كتاب,قصص الانبياء يوسف,كتب عن قصص الانبياء,افضل كتاب لقصص الانبياء,افضل كتاب قصص الانبياء,كتاب قصص الانبياء للاطفال,قصص الانبياء,قصص الأنبياء,قصص الانبياء مكتوبة,قصص الانبياء والرسل ومعجزاتهم,قصص الانبیاء,قصص الأنبياء والصحابة,قصص الانبياء والصحابة,قصص الانبياء للاطفال,قصص انبياء للاطفال,قصص الأنبياء لإبن كثير,قصص الانبياء لابن كثير,كتاب قصص الانبياء,قصص الانبياء موسى,كتب قصص الأنبياء

قصة داوود وسليمان عليهما السلام.

أعطى الله تعالى داوود عليه السلام ملكاً عظيماً وحكمة نافذة، فجمع الله تعالى له بين الملك والنبوة. كما علمه الله عمل الدروع من الحديد ليحصن المقاتلين من الأعداء فأرشده الله تعالى إلى صنعتها وعلمه الله احكام هذه الصنعة. ورغم أن نبي الله داوود آتاه الله تعالى الملك والنبوة إلا أنه كان يعمل ولا يأكل إلا من كسب يده وكان عليه السلام قوياً في الطاعة.

ووهبه الله الصوت الجميل فكان إذا قرأ كتابه الزبور يقف الطير في الهواء يردد بترديده، وكذلك الجبال كانت تجيبه وتسبح معه كلما سبح.

سبحان الله ، ورزق الله تعالى داوود عليه السلام بولد وهو سليمان ومن فضل الله تعالى على سليمان أنه أورثه النبوة والملك من أبيه داود عليه السلام. فسخر الله تعالى لسليمان الريح تجري بأمره حيث أراد، كما سخر الله لسليمان عليه السلام الجن عمالا يعملون له ما يشاء ويبنون له ما يريد. وأنعم الله تعالى على سليمان عليه السلام بأن علمه لغة جميع الطيور والحيوانات. فذات يوم طلب سليمان عليه السلام الهدهد فلم يجده، فقال : ما لي لا أرى الهدهد لأعذبنه عذاباً شديداً على هذا الغياب إذ لم يأت بسبب غيابه.

قال تعالى: وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ۝ لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [سورة النمل:20، 21].

فعاد الهدهد بعد غيبة فقال لسليمان عليه السلام لقد اطلعت على ما لم تطلع عليه. لقد جئت من مملكة سبأ وقد وجدت امرأة ملكة عليهم ولكنها وقومها يعبدون الشمس من دون الله. عندئذ بعث سليمان عليه السلام مع الهدهد رسالة إلى ملكة سبأ، أرسل يدعوهم إلى عبادة الله وحده وأمرهم ألا يستكبروا عن طاعته. فحمل الهدهد الرسالة فألقاها إليها فجمعت الملكة وزراءها وشاورتهم في أمرها، ثم رأت أن ترسل بهدية لسليمان عليه السلام لتصرفه عن أهل مملكتها.

فلما جاءت سليمان عليه السلام الهدايا قال لرسولها ارجع بهديتك فإن عندي مما قد أنعم الله علي ما هو خير من هذا، ولا أبعثن بجنود لا يستطيعون دفعهم، فأتاهم الرسول فأسرعوا بصحبة الملكة إلى سليمان عليه السلام، فلما علم سليمان بقدومهم قال : أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين. قال عفريت من الجن أن آتيك به قبل أن تقوم من مقامك.

وقال واحد آخر أنا آتيك به قبل أن يرجع إليك طرفك، فلما جاءت ورأت عرشها علمت أنه عند سليمان الملك العظيم. فقالت ربي إني تبت وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين.

ماذا تعلمتم أصدقائي من هذه القصة الجميلة ؟؟
نعم المؤمن يسرع للتوبة إذا أذنب والله يتقبل منه لأن الله يحب التوابين. والعبد الصالح إذا أحس بنعمة الله عليه يشكر الله بالقول والعمل.
التنقل السريع