القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا سمي النبي عليه الصلاة والسلام بالأمي ؟

النبي الأمي الذي يجدونه,اللهم صلي على سيدنا محمد النبي الامي,اللهم صل على سيدنا محمد النبي الامي,اللهم صل على محمد النبي الامي,الذين يتبعون النبي الامي,اللهم صلي على محمد النبي الامي,اللهم صل على سيدنا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه وسلم,الرسول الامي,ما معنى النبي الامي عند الشيعة,الذين يتبعون الرسول النبي,تفسير النبي الامي,معنى الرسول الامي,الذي يجدونه مكتوبا عندهم,النبي الأمي تفسير ابن كثير

لماذا سمي النبي عليه الصلاة والسلام بالأمي ؟

سبب تسمية النبي بالأمي 

سمي النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأمي لأنه لم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة ويقال أيضاً سُمي النبي بالأمي نسبة لأم القرى والتي هي مكة المكرمة وهذا مخالف لظاهر القرآن وصريح السنة النبوية ، أمي عليه الصلاة والسلام لم يكن يكتب ويقرأ، وهي إحدى المعجزات العظام التي أكرم الله تعالى بها رسوله صلى الله عليه وسلم، مع أنه أمي لم يكن يعرف القراءة والكتابة كان أعلم الناس بالله ، وأعقلهم وأرحمهم وأعدلهم ، بل هو سيد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام.

أما كون النبي أمي فهذا نص القرآن ، يقول الله تعالى  : " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2) (الجمعة).

ويقول تعالى : " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " (157) الأعراف.

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " نحن أمة أمية " وهذا مما لا شك فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمي ، وأما قول جبريل للنبي في غار حراء : " اقرأ " لم يكن هناك شيء مكتوب حتى يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما المعنى اقرأ ما أتلوه عليك وهذا يستوفيه الامي والغير الأمي لأنه جاءه في الليل ، في مكان مظلم ، ويقول له اقرأ ، قال : ما أنا بقارئ أي لا أحسن القراءة ، فظمه ثم أطلقه ثم قال له : اقرأ ، فقال النبي لا أحسن القراءة ثم ظمه سيدنا جبريل للمرة الثالثة وقال له اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. فتلى عليه وبين له ما الذي يريده أن يقرأ..

الأدلة على أن النبي كان أمياً

هناك العديد من الأدلة ثتبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً ومنها ما يأتي :

الله سبحانه وتعالى بعث رسوله صلى الله عليه وسلم أمياً لا يعرف الكتابة والقراءة. وهي من الصفات الخاصة به التي انفرد بها عن باقي الأنبياء، وقد وصف الله سبحانه تعالى نبيّه بذلك في العديد من الآيات القرآنية كقوله تعالى : (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) ↑ سورة العنكبوت، آية: 48.

وقوله تعالى : (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا).
↑ سورة الفرقان، آية: 5

بل كانت الأمّية أبرز ما وُصِف به النبي في كتب من سبقه من الأنبياء، لقوله تعالى : (الَّذينَ يَتَّبِعونَ الرَّسولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذي يَجِدونَهُ مَكتوبًا عِندَهُم فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ). ↑ سورة الأعراف، آية: 157.

كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ ولَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وهَكَذَا).

اتّخاذ النبي صلّى الله عليه وسلّم العديد من كتاب الوحي عنه، كأبي بكر، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، وغيرهم الكثير كزيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان، حيث كانا أكثر الصحابة كتابةً عنه.

وقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ)، فقد كان أهل قريش واليهود يعلمون بأمّية النبي صلّى الله عليه وسلّم وبنزول هذه الآية عليه، فلو لم يكن رسول الله أمّيا لوجدوا ما يُكذّبوه به.

هل الرسول عليه الصلاة والسلام كان أمياً ؟

يقول الشيخ العثيمين رحمه الله : النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً لقول الله تعالى : " فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) ". ولقوله تعالى : "(وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ).

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب ، فلما نزل عليه القرأن الكريم صار يقرأ ولكن هل كان يكتب ؟ هذا موضوع خلاف بين أهل العلم ، فمنهم من قال أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أنزل عليه الوحي صار يقرأ ويكتب لأن الله إنما قيد الكتابة قبل نزول القرآن . وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. وأما بعد ذلك فقد كان يكتب ، ومن العلماء من قال إنه لم يزل عليه الصلاة والسلام غير كاتب حتى توفاه الله.

محتويات